القفاز الجديد من ميتا والواقع الافتراضي

كيف يتيح لك هذا القفاز الجديد من ميتا الشعور بالأشياء في الواقع الافتراضي؟

يمكن لمجموعة نماذج أولية من قفازات (meta) (والمعروفة مُسبقًا باسم الفيسبوك) أن تفتح الباب أمام الأجهزة التي تتيح لك الشعور بالأشياء في الواقع الافتراضي. حيث تم إنشاء القفازات بواسطة ميتاس رياليتي لابس (Meta’s Reality Labs)، ولا تزال القفازات حاليًا في مرحلة النموذج الأولي. هذا يعني بأنها لن تكون متاحة للجمهور في وقت قريب. وترى الشركة أن القفازات هي مستقبل التفاعل في الواقع الافتراضي وتجارب الواقع المعزز –  جنبًا إلى جنب – مع التقنيات الأخرى القابلة للارتداء. 

!يمكن أن تتيح لك قفازات الواقع الافتراضي من ميتا من لمس الأشياء في المستقبل!

على المستوى الأساسي، تعتبر القفازات الجديدة نموذجًا أوليًا للمس فقط. حيث إن ارتداء هذه القفازات ستتيح لك التفاعل مباشرة مع الأشياء في تجارب الواقع الافتراضي أو الواقع المعزز، وعند تمكينها أكثر سيسمح لك ذلك أيضًا بتحسس الأشياء بفضل علامات اللمس المتنوعة والمثبتة على القفازات. 

عند وضع القفازات على يدي المستخدم، يقوم نظام التحكم بضبط تضخم القفاز لخلق ضغط حول اليد. عندها، سيتغير التضخم كلما تفاعلت مع الأشياء، وإذا أمسكت بشيء ما؛ فستتمكن من الشعور بالضغط على يدك. حيث ستتصلب مشغلات الأصابع الطويلة في القفاز  مما يخلق إحساسًا بالمقاومة.

يقال إن ميتا (Meta) تعمل على هذه التقنية منذ أن استحوذت على  (acquired Oculus VR in 2014) في عام 2014. النموذج الأولي الحالي يستمد الكثير من مجال الروبوتات اللينة، ويريد هذا المجال استبدال المحركات الضخمة بصمامات هواء صغيرة. كما إن النموذج الأولي يستخدم أيضًا إشارات صوتية ومرئية للمساعدة في خلق الإحساس الذي يمكن أن يشعر به المستخدمون عند ارتداء القفازات. 

!لا تزال القفازات اللمسية بعيدة المنال!

لسوء الحظ من المحتمل أن يحتاج أولئك الذين يتطلعون إلى وضع أيديهم على زوج من هذه القفازات إلى الانتظار بعض الوقت – كما هو مذكور أعلاه – حيث إن النموذج لا يزال نموذجًا أوليًا مبكرًا. على هذا النحو، لا يوجد جدول زمني حالي لموعد إطلاق ميتا نسخة نهائية من للمستهلكين. ولكن هنالك تقنيات أخرى مثل هذه قيد التطوير، ولكن لم يتم تحديد جدول زمني لها حتى الآن أيضًا. 

بمجرد أن تقرر ميتا (meta) المضي قدمًا في إصدارهذه القفازات اللمسية، ستجتاح القفازات السوق!  لم يقتصر الأمر للشركة بوجود خطط لإنشاء ميتافيرس يدمج VR و  ARبسلاسة، بل لديها أيضًا أوكلوس في VRتحت  مظلتها. من خلال الوصول المباشر إلى تطوير منتجات أوكولوس المستقبلية، يمكن لشركة Meta  ضمان عمل هذه القفازات بشكل لا تشوبه شائبة، بل يمكن أن يشجع ذلك المطورين فيما بعد على دعم الأجهزة لأنها تعمل بشكل افتراضي. 

بالطبع، لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه قبل أن نتمكن من وضع أيدينا على قفازات لمسية كهذه. لا تحتاج ميتا إلى جعلها أصغر حجمًا فحسب، بل يتعين عليها أيضًا إيجاد طرق لإتقان التكنولوجيا، وجعل إنتاجها بسعرٍ أرخص. لقد رأينا بالفعل كيف يمكن لسماعات الواقع الافتراضي أن تكبح السوق، حيث لن يسمح بإنشاء ميتافيرس ولن يسمح للشركة بتحقيق نتائجها الرئيسية إذا لم يكن المستهلكون قادرين على شرائها بشكل مباشر.

Open chat